حتى أنَّ الرائحة تصحبني إلى هُنا، تأتي ورائي لتُعكنن عليّْ، رائحة البول الذي سقطَ مني سهوَّا على الأرض، سقط هكذا، دون نذيرٍ مُسبق، ولا دون أي شفقةً بي، وبحالي هذه الأيام، وانان أحمل المسكين فوق صدري، وأمشي به مبلًا معي، شاردًا معي، تائهًا معي، هذا، هذا البنطالُ مسكينُ، وتلك المياه، لم تعُد قادرة على شيء. 

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

{1}

السحاب