المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2015

-1-

ربما هو تاريخٌ صغير الذي أودُ أن أحكي عنه، لكن، هو كُل مالدي، وكل ما أجدتُ فعله كل تلك الأعوام الماضية، أن انظر إلى التواريخ والصور، وأحاول بدقةٍ كبيرة فهم ما يحدث، محاولة أن أجد السبب وراء الشجر البعيد، الذي رُبما يقول شيئًا ما، الشجر دائمًا ما يقول شيئًا ما، وينفطر قلبي، وأستجديه ولا أفهم، لماذا يارب لا نفهم الشجر؟ لا أريد جنَّة آدم، أريد أن أسمع خطاب ودود وحنون، من الشجر، يُشبه تمامًا حركته العطوفة، التي تجعل قلبي يميل يمينًا ويسارًا محاولًا أن يجد الحروف، علَّمتنا الأسماء يارب، دون أن نعرف، ودون أن نختار، سأقول لك، ولكن سامحني أرجوك فيما أقول: أنا لا أهتم بالأسماء.. وماذا يهمني من إسم لم أختره؟ أنا أختار يارب أن أعرف، كيف يقولها الشجر وكيف علمَّت الشجر، هذه الحركة، لو كُنت أعلم ماذا يقول الشجر، ماكنت الآن وحيدة ماكنت الآن وحيدة بتلك القسوة يارب. هذا التاريخُ البعيد. كله همس وصمت وحركة جري ونفض وموازنة وإتزان وركود مياه وورقٌ أخضر وأقدامُ وألوان ولونٌ أبيضٌ في السماء وصوت كبيرٌ وعالٍ ومشاعر بيضاء، ونظرات، وقُبل، ولمس، وأشياء أخرى أكثر خطورة، كُل تلك التسجيلات الق...
حتى أنَّ الرائحة تصحبني إلى هُنا، تأتي ورائي لتُعكنن عليّْ، رائحة البول الذي سقطَ مني سهوَّا على الأرض، سقط هكذا، دون نذيرٍ مُسبق، ولا دون أي شفقةً بي، وبحالي هذه الأيام، وانان أحمل المسكين فوق صدري، وأمشي به مبلًا معي، شاردًا معي، تائهًا معي، هذا، هذا البنطالُ مسكينُ، وتلك المياه، لم تعُد قادرة على شيء. 

Nobody Hates You

Nobody hates you, you are the one who hate herself a lot, no one has a plan to destroy you. You, the one who choose that every beginning.. every ending.. you shatter yourself into pieces, have you never been noticed? do you still remember that way you hurt your hand in high school? every jumping  over your body..  Now, are you happy? walking above your exhausted sole?  fine. Nobody hates you young lady, but the devil inside hates you, hates the abilities you have, and will do anything, anything: to only destroy it. Nobody hates you, but the devil do, and made everybody hates you.  hey don't be sad. I am here for you. I love you. I hear you now and Shut up you are just a punitive voice another part of me. but you are going to get to you real size now, because the real me is rising. (Healthy Adult)

الآن عَرِفتُ الكارثة!

الكارثة، هي هنا،  بداخلي الأسود البعيد الذي يخطفني من نفسي ويهرُب بي،  يَشدني من رأسي الحمراء ويُجُرِّني كزيل فريسةٍ متآكلة ركلاتها، ومتباطئة، في طريقها الممهد للجحيم.. الطريقُ جاهزُ/  جاهزُ جدًا نحو الجحيم.،  والكارثة هي هنا  بداخلي الأسود البعيد الذي يمتص الأشياء المُفرحة كلها، كلها.. ويحولها خرابًا ودمارًا كبيرًا.. الداخل الأسود الذي لا يريد لي أي إنتصار،  يحاربني في كل خطوةٍ..  أعتقد أنهم؟ رُبما هما جميعًا إجتمعوا على هذا..  رُبما..  لكن لستُ واثقة تمامًا من السبب؟ كانت غلطتي الوحيدة..  غلطتي الكبيرة..  أنني صرَّحتُ بالذي حدث قبل أن يحدث فلم يحدث كما كان يجبُ عليه أن يحدث،  رُبما لهذا أشاهد العالم ينهار من حولي،  رُبما لهذا أشاهد إحتضار القصة، الذي أتت بي إلى هنا،  والخيط الذي إمتد حتى بطن أمي..  ليجلب معه حدثًا متكررًا - أو كما ظنَّ- الجميع.. ممن سكنوا السماء وقتها..  لكني بحت بالذي لا يباح به،  قبل أن يبوح به الذي يبوح بكل شيء.
ربما لن أركب القطار مع أحد.  وربما سيمضي الوقت بطيئًا وربما أيضًا سيكون الوقت ضيقًا حتى أستطيع أن أحتمل وربما سيذهب البحرُ بعيدًا.. بعيدًا جدًا.. وربما سأكون حزينة يومها. ربما. وربما ستصير الشوارع قاسية ومخيفة. ربما يحدث كل هذا.. ربما.