المشاركات

Nobody Hates You

Nobody hates you, you are the one who hate herself a lot, no one has a plan to destroy you. You, the one who choose that every beginning.. every ending.. you shatter yourself into pieces, have you never been noticed? do you still remember that way you hurt your hand in high school? every jumping  over your body..  Now, are you happy? walking above your exhausted sole?  fine. Nobody hates you young lady, but the devil inside hates you, hates the abilities you have, and will do anything, anything: to only destroy it. Nobody hates you, but the devil do, and made everybody hates you.  hey don't be sad. I am here for you. I love you. I hear you now and Shut up you are just a punitive voice another part of me. but you are going to get to you real size now, because the real me is rising. (Healthy Adult)

الآن عَرِفتُ الكارثة!

الكارثة، هي هنا،  بداخلي الأسود البعيد الذي يخطفني من نفسي ويهرُب بي،  يَشدني من رأسي الحمراء ويُجُرِّني كزيل فريسةٍ متآكلة ركلاتها، ومتباطئة، في طريقها الممهد للجحيم.. الطريقُ جاهزُ/  جاهزُ جدًا نحو الجحيم.،  والكارثة هي هنا  بداخلي الأسود البعيد الذي يمتص الأشياء المُفرحة كلها، كلها.. ويحولها خرابًا ودمارًا كبيرًا.. الداخل الأسود الذي لا يريد لي أي إنتصار،  يحاربني في كل خطوةٍ..  أعتقد أنهم؟ رُبما هما جميعًا إجتمعوا على هذا..  رُبما..  لكن لستُ واثقة تمامًا من السبب؟ كانت غلطتي الوحيدة..  غلطتي الكبيرة..  أنني صرَّحتُ بالذي حدث قبل أن يحدث فلم يحدث كما كان يجبُ عليه أن يحدث،  رُبما لهذا أشاهد العالم ينهار من حولي،  رُبما لهذا أشاهد إحتضار القصة، الذي أتت بي إلى هنا،  والخيط الذي إمتد حتى بطن أمي..  ليجلب معه حدثًا متكررًا - أو كما ظنَّ- الجميع.. ممن سكنوا السماء وقتها..  لكني بحت بالذي لا يباح به،  قبل أن يبوح به الذي يبوح بكل شيء.
ربما لن أركب القطار مع أحد.  وربما سيمضي الوقت بطيئًا وربما أيضًا سيكون الوقت ضيقًا حتى أستطيع أن أحتمل وربما سيذهب البحرُ بعيدًا.. بعيدًا جدًا.. وربما سأكون حزينة يومها. ربما. وربما ستصير الشوارع قاسية ومخيفة. ربما يحدث كل هذا.. ربما. 

23 - August

وبرغم ألم الرقبة، لازلت أود أن أنتظر الأربعون دقيقة الأخرى، التي يُمكنني أن أعرف بعدهم، ماذا كنت أفعل في الثالث والعشرون من أغسطس الماضي.. وكيف مررت بكل هذا الحزن، دون دفقاتِ ولو بسيطة، للفرحة. دون أي فرح طويل راسخ وفعلي وموثَّق..  ولماذا كل هذه الوحدة الطويلة؟ لماذا؟  
حينما وقفتُ يومها لأقلِّد السيدات الأرستقراطيات وهن يحملن حقيبتهن، وضحكتِ; كنت ابحث عن صديقة تحب حسي الفكاهي. السدُ-والمعديَّة-والطريق والنهار والشمس الحارقة- والغنيوة- ودلدلة القدم-والبنطال الأزرق الواسع وأنتِ شيء غريب لم اراه من قبل شيء مخيف كان علي تجنبه

وأنَّ الميعادَ بعيدُ

اليوم الذي قولنا فيه: سنرحل. وتلك الثقة الكبيرة التي هزمتك يا قلبي.. في مراحلك الاولى للتكون.  ثقة نظرة أمي; بأن ميقات الرحيل بعيد، وعينها اليُمنى كانت تُشدد:مستحيل.. مستحيل. وهُزمت حَركتك الخمرية الثقيلة في حمل عُلبة الأدوات الهندسية، وأوراق الرسم وكتاب النظريات الكبيرة التي تحسب الأطوال والأقطار وتبني. خبروك من قبل يا قلب خبروك أنَّ الميعاد بعيد. وأنَّ الروضةٍ الزرقاء، محميِّةُ بأسوار الحديد. وأنَّك ضالُ حتى موعدُ الوصل ضالُ  تسير وحيدً في الطرق المرسومة، وتجد أن عرقك رخيصُ، رخيصُ جدًا. 

زهورها الأخيرة.. زهورها الوحيدة

والمطرُ يأتي في الليل البعيد المتأخر، حتى يقف أمام البلكونة ويدخُل مسكوبًا على الأرضِ ذائبًا في حب البنت التي كنت انا هي يومًا ما  مسكوبًا على الأرض، مَرحًا خفيفًا طائرًا ريحه من الفرحة. والبنت التي هي أنا تحب رائحة الهواء، والمطر والطين المبتل. تستيقظ، مُسرعة في خطواتها الشقيَّة، محاولة أن تُلاحق الرائحة، وتشمها. فيلامس خدها رمشها المدهون بالعسل.  متى آخر مرة؟ لا أتذكر..  كيف أصبح؟ لم أعد أعلم وهل كانت البنت تلمس السماء حافية إذَا؟ وهل يداها الصغيرتان كانت تُدركا  قدر البُعد. والألم.  وهل أذنها الساهرة على الأحلام، كانت تعلم؟ بأمر الحكايات الكثيرة المهلكة؟ وبأمر الثرثرات البعيدة التي تناوبها الجميع، قبل أن يحرقوا زهورها الأخيرة، زهورها الوحيدة.  وهل كل شيء على ما يرام الآن؟ وأمرٌ واحدٌ أخير; لماذا هي وحيدة..