حينما وقفتُ يومها لأقلِّد السيدات الأرستقراطيات وهن يحملن حقيبتهن، وضحكتِ; كنت ابحث عن صديقة تحب حسي الفكاهي. السدُ-والمعديَّة-والطريق والنهار والشمس الحارقة- والغنيوة- ودلدلة القدم-والبنطال الأزرق الواسع وأنتِ شيء غريب لم اراه من قبل شيء مخيف كان علي تجنبه
المشاركات
عرض المشاركات من 2012
وأنَّ الميعادَ بعيدُ
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
اليوم الذي قولنا فيه: سنرحل. وتلك الثقة الكبيرة التي هزمتك يا قلبي.. في مراحلك الاولى للتكون. ثقة نظرة أمي; بأن ميقات الرحيل بعيد، وعينها اليُمنى كانت تُشدد:مستحيل.. مستحيل. وهُزمت حَركتك الخمرية الثقيلة في حمل عُلبة الأدوات الهندسية، وأوراق الرسم وكتاب النظريات الكبيرة التي تحسب الأطوال والأقطار وتبني. خبروك من قبل يا قلب خبروك أنَّ الميعاد بعيد. وأنَّ الروضةٍ الزرقاء، محميِّةُ بأسوار الحديد. وأنَّك ضالُ حتى موعدُ الوصل ضالُ تسير وحيدً في الطرق المرسومة، وتجد أن عرقك رخيصُ، رخيصُ جدًا.
زهورها الأخيرة.. زهورها الوحيدة
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
والمطرُ يأتي في الليل البعيد المتأخر، حتى يقف أمام البلكونة ويدخُل مسكوبًا على الأرضِ ذائبًا في حب البنت التي كنت انا هي يومًا ما مسكوبًا على الأرض، مَرحًا خفيفًا طائرًا ريحه من الفرحة. والبنت التي هي أنا تحب رائحة الهواء، والمطر والطين المبتل. تستيقظ، مُسرعة في خطواتها الشقيَّة، محاولة أن تُلاحق الرائحة، وتشمها. فيلامس خدها رمشها المدهون بالعسل. متى آخر مرة؟ لا أتذكر.. كيف أصبح؟ لم أعد أعلم وهل كانت البنت تلمس السماء حافية إذَا؟ وهل يداها الصغيرتان كانت تُدركا قدر البُعد. والألم. وهل أذنها الساهرة على الأحلام، كانت تعلم؟ بأمر الحكايات الكثيرة المهلكة؟ وبأمر الثرثرات البعيدة التي تناوبها الجميع، قبل أن يحرقوا زهورها الأخيرة، زهورها الوحيدة. وهل كل شيء على ما يرام الآن؟ وأمرٌ واحدٌ أخير; لماذا هي وحيدة..