حينما كان أغسطس باردًا.
ومازلت أسأل لماذا؟ أنا بالتحديد؟ تأخذين بيدي، لتقربينها منك، وتفرين بي إلى النهر، وتجلسين معي على السد، وتراقبين الموج معي، وتغني.. غنيَّ لكن خبرِّيني عن الأيام الكثيرة الماضية. الأيام التي واجهنا فيها كرات الطين بثيابنا.. والأيام التي ركلنا فيها المطر، ولم نعبء قط، وجرينا.. جرينا طويلًا ومشينا، مشينا كثيرًا. هل لازالت الحياة ضازجة؟ كرغيف العيش الذي خرج من الفرن لتوه ألازلتِ خفيفة؟ ألازلتِ تجدين أغسطس باردًا؟ ألازلتِ تحبين البرد؟ الازلت تحبين الأسود؟ ولماذا إذا لم أستطع أن أقترب إليك لأكثر من ذلك ولماذا لا أتذكر ان كنت أحبك كنت أريد أن أغني على كتفك وأبكي، وأغفو طويلًا.. حتى يأتي الصيف.