المحطة ومسكةُ اليد
المحطة ومسكةُ اليد الشفافة
هذا اليوم لا شيء فيه، سوى المحطة، وطنطا الهادئة، وصاحبة الجامعة التي كانت تسكن هناك أمام الشجر الكبير.
ورواية أحلام التي أهدتني إياها.
"ذاكرة الجسد"
هو عنوان لقصة يمكنها أن تكون قصتي أيضًا. هذا الجسد الذي أهرب منه
هذا الجسد هو الذاكرة التي ستطاردني حتى أجدها. وأردم عليها بالحزن الطويل على ما فات
لكن كان هناك طريق؟ وألفة؟ ومسكة يد؟ وملح زرعته في قلبي