المشاركات

يُولْيَه - للمرةٍ الأولى- يُولْيَه

وأنَّ الذي "راح" كان لابد له أن "يروح" منذ البداية، وأن لابد لي أن أتعلِّم أن نظرة العين، رُبما تضر، إن حفظت الصورة لأكثر من اللازم.  والآن أعلم أن خطئي الوحيد أنني وهبته النظرة، حتى يأكلها ويأكلني، ولا يتبقى مني شيء، وأتعجب بعدها لأنني لا أجد نفسي؟  لفظني بعدها، بقليل ربمًا، أجلس على الأريكةٍ البنيةٍ; وحدي.  أرتدي ثياب جميلة، جدًا، وعقد بنفسجيِّ طويل، ولامع وآكل الجبن; وحدي. أسمع ضحكات أصحاب"السن الصغير" أو "أيام الشقاوة" ولا أجد في قلبي أي نيَّة للضحك، إلى أين ذهب السبيل؟ حسنًا، لا أحد يعلم. حدثني إذَا عن الليل الذي صار كئيبًا مع الرجل الكئيب الذي لا يكف عن الضحك.  ولا أكف معه عن الضحك، لأجل كل الأسباب التافهة، ضحكة تافهة.  ويكبرُ العُمر، وأدفن الروح مرةٍ بعد أخرى، وأنسى السُلُّم الأزرق. الذي هاتفت فيه أول ولدُ يحب الذهاب إلى السينما.. وكنت أحب أن يصحبني أحد إلى السينما. حسنًا أنا أكره اللحم الضاني وأكره الورود التي بلا رائحة، وأكره وجهك المنمَّق، أكرهه بشده، وهذا الشعر المهندم المرتب، أيضًا أكرهه.